الشيخ علي المشكيني

579

تحرير المواعظ العددية فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين

السّابع : سدّ أبواب الصحابة ، ولم يسدّ لعليّ باب . الثّامن : قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : من عبد اللّه في مثل مكّة والمدينة ألف سنة إلّا خمسين عاما كنوح في قومه ، وصبر على حرّ مكّة وجوع المدينة ، وأنفق ماله كجبل أبي قبيس ، وقاتل بين الصفا والمروة في سبيل اللّه عامدا محتسبا ، ولم يأت بولايتك يا عليّ فكان عمله وزهده ونفقته هباء منثورا . التاسع : أن تهوى النجوم في داره . العاشر : ردّت له الشمس مرّتين ؛ مرّة بالمدينة ومرّة بالعراق . والحادي عشر : أنّه تكلّم مع الأموات والأسد والذئب والغزالة والثعبان والسمكة يوم الخاتم . الثّاني عشر : أنّه قادر أن يقتل عمر بشماله دون يمينه ، وكان عليّ بن أبي طالب عليه السّلام حاضرا ، فرفع رأسه وقال : اعترف بالحقّ قبل أن يشهد عليه . 3941 - وقال بعض العارفين : إنّ خيرات الدّنيا والآخرة جمعت تحت كلمة واحدة هي التقوى ، ولنذكر لك من خصالها وآثارها الواردة فيها اثني عشر خصلة : الأولى : المدحة والثناء ، قال تعالى : وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ . الثّانية : الحفظ والحراسة ، قال تعالى : وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً . الثّالث : التأييد والنصر ، قال تعالى : إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا . الرّابعة : النجاة من الشدائد والرزق الحلال قال تعالى : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ . الخامسة : إصلاح العمل قال اللّه تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ . السّادسة : غفران الذنوب ، قال اللّه تعالى : وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ . السّابعة : محبّة اللّه تعالى ، قال اللّه تعالى : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ * .